الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

391

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

فانكشف للشيخ حاله وما جرى عليه ، فقال : هذا المسكين ليس بمروءة منا أن يحشر مع الكفرة ، وخاطب من أصحابه الشيخ عمر البزازي وقال له : أذهب عجلًا إليه وصب جرة ماء على رجليه وأحمله وآت به فذهب فصب الماء فعوفي بإذن الله وحمله مع أهله وأولاده النصارى فلما وصل إلى الشيخ جدد إسلامه واسلم أهله وأولاده وانسابه كلهم . وفاته توفي سنة 564 ه عن عمر أكثر من 120 سنة « 1 » . 533 - الشيخ علي بن بندار الصيرفي اسمه علي بن بندار بن الحسين . لقبه الصيرفي . كنيته أبو الحسن . مسكنه أصله من نيسابور . معاصريه الجنيد بن محمد ، أبا عثمان ، محفوظ ، محمد بن الفضل ، محمد بن حامد ، أبو علي الجوزجاني ، يوسف بن الحسن ، رويم ، سمنون ، أبا العباس بن عطاء ، وأبا محمد الجريري ، طاهر المقدسي ، أبا عبد الله بن الجلاء ، أبا عمر الدمشقي ، أبا بكر المصري ، الزقاق ، أبا علي الروذباري . أخباره هو من جلة مشايخ نيسابور ، ويروى أنه رأى في يد ولده أبا القاسم كتاب فقال : ما هذا ، قال : كتاب ، فقال علي بن بندار : يا ولدي ألم تكن المعرفة في القلوب ، فقد صارت في الكتب . حياته عاش في حدود القرن الرابع الهجري « 2 » .

--> ( 1 ) - المصادر : - عبد الرؤوف المناوي - الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ج 2 ص 95 . - يوسف النبهاني - جامع كرامات الأولياء - ج 2 ص 160 . - مرتضى بن محمد آل نظمي تذكرة الأولياء ص 244 243 . - محمد بن يحيى التادفي قلائد الجواهر 91 90 . - علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجت الاسرار ص 318 316 . ( 2 ) - المصادر : - أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 501 .